الأربعاء، 20 يناير، 2010

الجزأ التاني اهو يا بشر :) امريكا + تسونامي








الجزء الثاني



ردي واخي علي رحلة امريكا



فكان الرد انها ليست للفسحة فقط بل يمكننا العمل ايضا هناك واكتساب خبرات شتي...فاعجب ابي بفكرة العمل وطلب وقت للتفكير...وكنا علي امل في الموافقة حتي اتي الينا الخبر بالموافقة لكن بشرط...ان يمول ابي تذاكر الطيران كمنحة ترد بعد الرجوع مما سيتم تحويشه من العمل في امريكا بالاضافة الي ان ما سيمنحه لنا (Pocket money) (مصروف) يعادل متين دولار لكل واحد منا فقط ...لم يكن مبدأ ارجاع ثمن التذكره هومايشغلنا بالعمل بمدأ التسويف (موتني النهارده واحيني بكره) ولكن بالطبع قامت الثورة لأن متين دولار لا تكفي لاقامة شخص اسبوع في امريكا في هذا الوقت...لكنه كان عرض نهائي..وقبلنا العرض..ووضعنا خطة الصيف ...شهرين من العمل وشهر من الفسحة...ووصلنا امريكا مع اثنان من اصدقاءنا بعد ان وصل ابي لوالدهم عرضه السخي الذي نفذوه بالطبع مع ابناؤهم فاصبحنا نحن الاربعة في مركب واحدة.



أمريكا السهلة

وصلنا نيويورك...اقمنا عند صديق ثلاثة ايام وساعدنا في الحصول علي عمل فكان نصيبي العمل في (Dunkin daunts) وهو محل لبيع الدونتس(الفطائر الامريكية) والقهوة والشاي وبعض الساندوتشات لكنه كان في ولاية اخري(Delaware) فانفصلت عن اخي الذي وجد عملا في نيويورك ...بدأت العمل الذي يبدأ من السادسة صباحا الي السادسة مساء ولم اكن معتادا علي العمل من قبل لكني تحملت لتنفيذ اتفاق والدي وحتي يتسني لي الفسحة في الشهر الاخير...وعملت لمدة شهرين بمبلغ خمسة دولار ونصف في الساعة واستطعت تحويش مبلغ ثلاثة آلاف دولار في خلال شهرين..وتركت العمل انا واصدقائي وبدأنا الرحلة الفعلية فجبنا عدة ولايات وفعلنا ما كنا نتمناه من البداية ثم عدنا وارجعت لابي ثمانمائة دولار لا انساهم فقد تعبت للحصول عليهم.



أمريكا الصعبة

في السنة التالية كررنا نفس الفكرة لكن الجروب اصبح اكبر واصبحنا سبعة اصدقاء مسافرين وكان لي علاقات جيده واخي مع مصريين يعيشون في امريكا عرفناهم من المره السابقة...وجاءتني فرصة عمل لكني كنت أوثر اصدقائي عديمي المعارف ليحصلو هم علي هذا العمل وجائتني وظيفة اخري لكني آثرت صديق آخر ليعمل هو..واستمر الوضع هكذا لمدة شهر ليتبقي انا وصديق بقينا لم نعمل واشهرت افلاسي التام وحاجتي الماسه للعمل فعرض علينا صديق يعمل في مطعم ان نوزع منيو المطعم علي المنازل في المنطقة السكنية المجاورة بطرق الجرس وتسليم المنيو باليد او بوضع المنيو في صندوق بريد المنازل وذلك مقابل وجبة عشاء لي ولصديقي...ووافقنا علي العمل وعرفت معني كلمة (اشتغل بلقمتك) حتي عرض علينا شخص آخر من الجامع ان نعمل معه...وكان السؤال فيم العمل؟؟ ليأتي الرد...هانهد بنك..ايه نهد بنك؟؟؟...لكن وافقنا لقلة الحيلة ...دخلنا البنك انا والرجل وصديقي وكان المطلوب ازالة السقف وبعض الحوائط الجبسية...وعملنا في هذا العمل الشاق لمدة يومان ثم استسلم صديقي ورفض الاكمال واكملت انا لمدة اسبوع حتي أتي الفرج من عند الله..لاحصل علي عمل في مطعم ايطالي شهير لكن في ولايه اخري غير بعيده لاقطن في شقه من شخص روماني ولاعمل في قسم ال...السلاطة... وانتقلت... وفي اول يوم عمل اكتشفت اني مسئول عن تقطيع كراتين من الطماطم والخيار والخس والجزر من الساعة التاسعة صباحا حتي الساعة الثانية ظهرا ثم عمل السلاطات مثل السريزر(Creaser salad) والجريك(Greek salad) وتقديمها للويترز(النادل) الذي بدوره يقدمها لمرتادي المطعم من الساعة الثانية حتي الساعة العاشرة ليلا...واجدت واصبحت اقطع الخيار بسرعة كمن يأتون في الافلام بعد اسبوع...وتم اسناد الجريل(Grill) لضمن مهامي واصبحت مسئول عن سندوتشات الستيك من الجريل...ثم زادو مهامي لاصبح مسئول عن (Fryer) القلاية ايضا لعمل البطاطس المحمرة والكلاماري المقلي وغيره...كنت سعيدا بانجازي وبتقدمي ولم اكن سعيدا بفريق العمل الميكسيكي معي الذين كانو يتحدثون الاسبانية ولايستطيعون تحدث الانجليزية...عرض علي عمل آخر في مطعم يوناني لكنه كان اقل مستوي وذهبت وبعد ثلاثة ايام قررت الانتقال لشقه قريية من المطعم حتي لا اتأخر علي ميعاد العمل فتأخرت في هذا اليوم عشرة دقائق فاستوقفني صاحب المحل عند باب المحل وقال لي جملته التي لا انساها(I will pay u now) سوف احاسبك الان...بمعني انت مرفود وكان السبب تأخيري عشرة دقائق...اسودت الدنيا فأنا بالفعل لم ادخر قرشا حتي تلك اللحظة ومر قرابة شهر وخمسة وعشرين يوما...ثم اتي لصديق بعمل في مطعم Mc Donald’s علي الجريل وكان لي سابقة خبره علي الجريل لكن راتبها لم يكن مجزي علي الاطلاق وتبقي شهربالضبط علي نهاية الاجازة ثم توفر لي عمل في (Dunkin Daunts) المكان الذي عملت به السنة التي قبلها من الساعة السادسة صباحا حتي الساعة الثانية ونصف وتوفر لي عملا آخر في سوبر ماركت شهير(Severn Eleven) وكان من الساعة الثالثة عصرا حتي الثانية عشر مساءا أي ثمانية عشر ساعة من العمل يوميا بخلاف عدة مرات تخطيت الواحد وعشرين ساعة عمل(Over time) وذلك بهدف ان اكمل الحق باصدقائي في الرحلة بعد شهر بالضبط...وعملت هكذا لمدة خمسة وثلاثين يوما واستطعت توفير ثلاثة آلاف دولار ولحقت باصحابي وسافرنا بالطائره داخل امريكا الي كاليفورنيا ومنها للمكسيك وعدنا في طريق العودة الي النمسا. واتممت والحمد لله ما كنت اخطط له منذ البداية .



عوده لمصر

عدت للكلية حيث لا يمكنني السفر في آخر سنه ...

.وتخرجت من الكليه دفعه الفين...دخلت الجيش وخرجت...ثم دخلت في معركه عايز وظيفه؟؟.....المهم اشتغلت مهندس في شركه مقاولات لمده سنه ولم اشعر بالانتماء لهذه الوظيفه فقررت دراسه شي احبه وهو الجرافيكس وذلك لحبي في الموثرات الخاصة(Special effects)التي تستخدم في السينما...المهم درست الجرافيكس في منحة دراسية قرابه العام وتميزت فيه ثم واتتني فرصه لتدريس مادرست في الجامعه الامريكيه فرع تعليم الكبار وعملت في هذه الوظيفه ليلا بينما كنت اعمل في مكتب استشاري هندسي لاداره المشاريع صباحا تمسكا مني بخيط اخير بما درسته في الكليه ....ولكن بعد سنه اعدت حساباتي..فالتدريس مشكلته انه لا اري له خطوه قادمه او مستقبل واضح والعمل كمهندس معماري في المكتب الاستشاري كنت لا اجد نفسي فيه..فقررت ترك كل ذاك بما كانو يحملوه من مميزات ماديه وقررت ان اتجه للعمل الخاص



العمل الخاص

انشأنا شركة تعمل في مجال مجال الاثاث المكتبي مع صديقي من الكلية محمد ماهر وابن خالي معاذ صاحب الخبرة الفنية في هذا المجال علي يكون دوري هو التسويق.



أول عام

قمنا بالتصنيع ورشه صغيره مع البيع وكان حجم المبيعات من وجهة نظرنا جيد لكن مع الحسابات النهائية آخر العام اكتشفنا ان حجم المبيعات لا يتناسب مع التكاليف الثابته كأجور العمال وايجار الورشة والمكتب وصدمنا بخسائر ماليه ضخمة.

لنعاود انا وماهر وضع الاستراتيجية للعام الجديد وكان ذلك بقرار بتأجيل خطوة التصنيع والاكتفاء بتجارة الاثاث حتي تصبح مبيعاتنا قادرة علي تحمل التصنيع.



العام الثاني

اثرت الاستراتيجية بالايجاب علي الاحوال المالية للشركة لكن مع حسابات آخر العام اكتشفنا اننا مازلنا في مرحلة الدين...فلك ان تتخيل ان تعمل طوال العام وتأتي في النهاية لتدقع مما تدخره حتي تستمر الشركة... لم يتحمل معاذ الخسائر معذورا وترك الشركة وهو صاحب الخبرة الفنية ...وفعلا كانت ضربة قاسمة وفكرت ومحمد ماهر غلق الشركة وقررنا اخذ اجازة للتفكير...



فكرة الذهاب لاندونيسيا

وفي هذه الفترة جاءت حدثت كارثة تسونامي وراح ضحاياها الآلاف في اندونسيا وعرفنا عن ذلك جميعا من التليفزيون..وعرفنا انهم يريدون متطوعين للذهاب هناك للمساعدة ليس بالمال بل بالمساعدة البدنية فقط ...وبعد مناقشة مع اخي محمد وابن خالتي واتتنا فكرة ان نسافر لاندونيسا للمساعدة هناك ومحاولة نشر الفكرة بين الاصدقاء وبالفعل تم تكوين فرقة في يومين من اربعة منهم الطبيب ومهندس اتصالات واخي محمد الذي لم يتسني له الذهاب لقبوله في (New York film academy) الكتابة السينمائية وارتباطه بموعد سفر محدد...واخذنا التطعيمات وحددنا معاد السفر وكان بعد الكارثة بخمسة أيام....لتحدث المفاجأة وهو اعتذار مهندس الاتصالات لفرض شركته المالتي ناشونال سفره لهذا الغرض حتي لا تغطيه طبيا في حال اصابته باي مرض هناك حيث كانت تنتشر الامراض القاتلة نتيجة تواجد آلاف الجثث في الطرقات والانهار...ثم اعتذار الطبيب لطلبه في الجيش ...وطلب ايمن تأجيل سفره( مهندس الاتصالات) لمدة لاسباب عائلية.....وكان علي اتخاذ القرار...السفر ام لا ؟؟ في ظل ضغط العمل الذي احتاج فيه ان يساعدني الآخرون ليس لأن اذهب واساعد الآخرين ...كانت امي تسألني عندما كنت صغيرا اشاهد المسلسلات التي تحكي قصة عقبة بن نافع او أحد الفاتحين عما سأفعل اذا فتح باب للجهاد في سبيل الله في يوم من الأيام وكنت دائما أومئ بالايجاب بـتأثر...وشعرت ان ذلك الموقف هو اختبار لصدق ما اقول .....وبالفعل سافرت الي اندونيسيا وحدي متفقا من منظمة (Islamic Relief)علي الانضمام لهم هناك في جاكرتا بنية ان اساعد من يحتاج فيساعدني الله فيما احتاج.



اندونيسيا

وصلت جاكرتا....وذهبت لمكتب (Islamic Relief) وفوجئت بسفر من تم الاتفاق معه علي انضمامي اليهم ونقلي الي المنطقة المنكوبة بندا آتشي(Banda Aatchy) التي تبعد اربعة ساعات بالطائرة عن جاكرتا...وتعذر نقل المتطوعين بواسطة هذه المنظمة الي المنطقة المنكوبة والحمد لله لم أيأس وتوجهت لمنظمة الصليب الأحمر الاندونيسي...الذين كانو في حاجه لمهندسين وتم انضمامي لهم علي الفور واعطائي بعض التطعيمات الاضافية وسفري الي بندا آتشي ولحق بي ايمن صديقي (مهندس الاتصالات)



تسونامي

وصلنا بندا آتشي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل لنري علي ضوء القمر قدرة الطبيعة...البلد كأنما انفجرت بها قنبلة ذرية وبالفعل راح ضحية التسونامي في اندونيسيا فقط اكثر من مائة وعشرون الف ضحية اكثر من ضحايا القنبلة الذرية...والتسونامي هو موجة عملاقة تنشأ نتيجة حركة ارضية تسبب انحسار المياه في حفرة في البحر لدرجة ان الصيادين الاندونيسين كانو يمسكون الاسماك بايديهم نتيجة انحسار الماء عن الشاطئ...ثم لم تمر نصف الساعة حتي انقفلت هذه الحفرة مسببة موجة عملاقة سرعتها من 600 الي 1000 كم في الساعة بارتفاع يتراوح من 60 الي 100 متر ....رأيت بعيني منازل مبتور ادوارها العليا ومنقوله علي بعد خمسة كيلومترات..رأيت سفن شحن عملاقة مصطدمه بعمارات في داخل المدينة ..سفن في الطرقات...قتلي في الانهار...صور المفقودين في كل مكان وانقاض وانقاض وانقـــــــاض.

تم عمل خيمة عملاقة لكل الوافدين التابعين للصليب الاحمر...وقمنا جميعا لصلاة الفجر لنري المسجد الكبير مملوء بالمصلين..وفوجئت بامام الجامع يتحدث العربية ويطلب من الاثنان العرب التقدم نحوه يقصدني وايمن لالقاء كلمة كممثلين للعرب لاخواننا الاندونيسين...تقدمنا وواسيناهم وترجم لنا الامام ...لكن بقي السؤال...لماذا طلب منا الامام القاء كلمة ؟؟..وبقينا بعد الصلاة وسألنا الامام لنكتشف اننا الوحيدان العرب اللذان أتيا حتي الآن للمساعدة وكان علي اعتقاد اننا اتينا لتفقد الاوضاع وتقيم الحال لارسال قوات الاغاثة المصرية او العربية .

في الصباح عبر الشارع رأينا قوات الجيش الامريكي والجيش الاسترالي والبعثة التركية والعديد من الدول الاوربيةالمشاركة في الاغاثة بالافراد والمعدات والدواء والغذاء واحقاقا للحق كنا نري شاحنات من دول عربية محملة بالغذاء يقودها الهنود كأنما يأبي العرب المساعدة بالافراد مع ان احساسهم بتواجد اخوانهم العرب بجوارهم كان سيكون له شديد التأثير.

تم توزيع المهام وكانت اما تقسيم شاحنات الغذاء علي اكياس او الذهاب من سيارات توزيع الغذاء او الاشتراك مع فرق الازالة التي تستخرج جثث الضحايا من تحت الانقاض ...

الاثنين، 18 يناير، 2010

تفاصيل حلقة الايتام من طقطق لسلامو عليكوووو :)

تفاصيل حلقة دورالأيتام

بعد ان اقترح عبد العزيز النعمان ترشحي كقائد وموافقة الفريق بالاجماع بصراحة كنت قلق من مشكلة لم تظهر في البرنامج بشكل قوي وهي....

ادارة الافكار مع التحكم في الوقت

بفرض ان كل مجدد يمتلك خمسة افكار بما يعني اربعون فكرة وعلينا ان نناقش الافكار بديمقراطية ليأخذ كل مجدد خمسة دقائق في مناقشة كل فكرة وذلك يعني 40*8*5=1600 دقيقة بما يعني 26 ساعة اذا لم يزيد احدنا في الكلام J

وكان الحل الوحيد هو الحسم في النقاش بحيث لا يتطرق احد منا الي مواضيع جانبية حتي لا يضيع الوقت وكنت مظطرا لاعب دور المقاطع لكل من يشت عن الافكار الرئيسية لكن بطريقة لائقة بالطبع.

وكانت هذه هي نتاج الافكاربعد زيارة داري الايتام النموذجي ودار ايتام ام انيس(التي تحتاج للمساعدة) وبعد الاجتماع الذي دام اكثر من اربعة ساعات.



§ مقابلة دولة الرئيس نجيب ميقاتي(بصفته رئيس جمعية شباب عزم وهي الجمعية الاكثر شعبية في طرابلس) لمحاولة وضع دار ايتام ام انيس في خطته و لطلب طلبات محددة ومنها (غسالة كبيره للدار تخدم 200 طفل - طلب مساعده مادية للدار- كومبيوترات - ملابس للأطفال بالكامل - تأمين صحي للاطفال )

§ عمل صيانة كاملة للدار بملغ 500$ وبالطبع لم يكن المبلغ بالكافي وكان علي منفذ هذه المهمة ان يحاول الحصول علي الخامات والمصنعيات مجانا ان استطاع وكانت الخطة هي

§ شراء عشرون مروحة وعشرون شفاطا وعمل صيانة لكل شفاطات ومراوح الدار القديمة.

§ صيانة سباكة الدار بالكامل(كل ما يختص بالتعذية بالمياة والصرف).

§ الرسم علي جدران الدار برسوم اطفال لادخال الفرحة علي الاولاد بواسطة متطوعين نحاول اقناعهم من كلية الفنون الجميلة.

§ صيانة النجارة.

§ عمل مكتبه للاطفال بشراء كتب تناسب اعمار الاطفال واعادة هيكلة المكتبة القديمة التي لم تكن تحوي سوي دليل التليفونات

§ شراء العاب و ملابس واحذية للأطفال بالكامل.

§ عمل مطبوعات تهدف ل

§ زرع القدوة في الايتام بعمل صور لنماذج عربية ناجحة يحبها الاطفال ويرغبون في ان يصبحو مثلها مثل الدكتورعمرو خالد(الذي حصل علي الدكتوراه) والدكتور أحمد زويل وابي سينا وغيرهم وذلك بعمل بوستر لكلا منهم يوضع علي باب غرف نوم الاطفال.

§ زرع حلم في مخيلة كل طفل بعمل بوستر اسمه ...أنا اسمي .....بدي اصير......؟؟؟ وصممناه باللهجة اللبنانية...و بفرض طفل اسمه احمد فعليه ان يملي الفراغات ب انا اسمي احمد وبدي اصير طيار...ليصبح حلم كل طفل ملصق امام سريره و واقع امامه يراه كل يوم قبل ان ينام وعندما يصحو...فيعيش الحلم معه ويسعي لتحويله لحقيقة وهذابالفعل ما حدث مع الدكتور احمد زويل.

§ بوستر شعاره لا تستني اعطي من سيأخذك الي الجنة...لتعظيم قيمة الصدقة علي اليتيم بأن المستفيد الاكبر هو المعطي الذي سيرد له اليتيم هذا الجميل بأن يأخده الي الجنة يوم القيامة وكان التصميم عبارة عن خيط هو الصراط ويزل عليه بعض الناس ولكن طفلا يمسك بيد شخص ما ويسير بسكينة ناحية باب الجنة.

§ وايمانا منا بضروة وقود قدوة في حياتهم فقررنا عمل رحلة للأيتام لمركز المخترعين...وهو مكان يقوم فيه الموهوبين في الاكترونيات بعرض افكارهم من ألعاب محاكاة(Simulators) (كالسيارات المتحركة والطائرات) مع شرح مبسط عن كيفية عمل ذلك مع التأكيد للأطفال أنهم من الممكن يصبحو كذلك اذا كان هذا هو حلمهم.

§ عمل رحلة للاطفال للبحر بنية الاحتكاك الايتام بالعالم الخارجي ايمانا منا بأن من اسباب اكتئاب الايتام هو تعاملهم مع بعضهم في مجتمعهم في فقط ...وذلك خطأ بالطبع ويجب علي كل دار أيتام عمل خطه لاحتكاك الاطفال بالعالم الخارجي حتي لا يصبحو في عزلة عنه و يندمجو معه ويصبحو جزءا منه .

§ عمل اتفاقية بين دار ايتام ام انيس(المحتاجة للمساعدة) مع دار الايتام النموذجية والاتفاقية تنص علي

§ تدريب مشرفي دار ايتام دار أم أنيس علي احدث أساليب التعامل مع الأيتام من خلال مدربين يدرسون سيكولوجية الطفل اليتيم.

§ أن ينتقل عدد خمسين طفل من دار أم أنيس الي الدار النموذجية لتكون كل امكانات الدار متاحة لهم تحت الاشراف لاستغلال المسرح لتعلم الفنون ولاستغلال الملاعب للعب الرياضة ولاستغلال المسجد لتحفيظ القرآن وذلك كله بواسطة اتوبيسات الدار النموذجية لعدم توافر اوتوبيسات لدي دار ام انيس.

§ عمل اتفاقية مع جمعية صناع الحياة بطرابلس لمتابعة احوال الايتام والاشراف علي سير اتفاقية الدار النموذجية مع دار ايتام ام انيس والقيام برحلات للاطفال.

§ محاضرات مجددون...وهي محاضرة يلقيها كل مجدد يبدأها بقصة انجح يتيم في التاريخ وهو النبي صلي الله عليه وسلم ثم يروي المجدد قصة نجح فيها في حياته الشخصية تعطي الامل للأيتام.

§ توعية المسجد...وهي شرح الفكرة لامام المسجد الذي قام بالتنويه عن دار ايتام ام انيس عقب صلاة الجمعة لدفع الناس لزيارة الدار للمسح وللتخفيف عن ايتام الدار.



وكان توزيع المهام كالتالي...

خالد موسي مكلف بتصميم وطباعة ولصق المطبوعات وملئ بوستر الحلم مع الأطفال.

فارس النورمكلف ..بعمل صيغ الاتفاقيات مع دار الايتام النموذجية وصناع الحياة والقيام برحلة البحر ورحلة مركز المخترعين.

أحمد سامي وخالد النهدي...كل ما يتعلق بالشراء ومحاولة جلب المتطلبات مجانا او بخصم جيد.

سامي كيدار...تنفيذ الصيانة في الدار

رمزي...اعادة هيكلة مكتبة الدار.

عبد العزيز ونفسي...القيام بزيارة دولة الرئيس نجيب ميقاتي وزيارة كلية الفنون الجميلة لجلب المتطوعين.



وبالطبع كان دوري هو متابعة جميع افراد فريق عمل المجددون والاطلاع علي المستجدات وما امكن توفيره مجانا وما لم يتوفر وتوجية المبلغ المتبقي في المكان السليم.والحمد لله .



من يقرأ هذا الكلام يعتقد ان كل ما تم قد تم بسهولة ويسر لكن الحقيقة ان كل ماتم تم بتوفيق من الله مع الجهد والله اعلم .. وسأحكي عن موقف واحد وهو عندما ذهبت وعبد العزيز لكلية الفنون الجميلة لاقناع بعض المتطوعين بالرسم وتلوين الدار...فعندما ذهبنا قابلنا وكيل الكلية الذي لم يود المساعدة علي الاطلاق بل كان علي العكس عنيفا جدا في التعامل معنا معللا اسلوبه لوجود امتحانات حالية بالكلية ورافقنا حتي باب الكلية للتأكد من خروجنا نهائيا بل رفض محاولتنا لسؤال احد الاساتذة عن اماكن تواجد الطلبة في الكلية وطلب منا الخروج بفجاجة ويمكن القول انه طردنا من الكلية .



لكني وعبدالعزيز سألنا طالب مار في الشارع عن أي مكان يجلس فيه الطلبة وبالفعل دلنا علي كافيه يجلس فيه طلبة كلية فنون جميلة ودخلنا الي هناك...وقمت و عبدالعزيز بطرح الفكرة وكان رد فعل الناس بعد خمسة دقائق من الطرح هو الاشاحة بوجوههم كأنهم لايرونا أو كأننا من المتسولين...لكنا عاودنا الطرح ومخاطبة الخير فيهم حتي التفتت الينا فتاة وسألت ...واين يقع هذا الدار..لتكون هذه بداية النقاش ليدخل واحد تلو الآخر في الحوار لنخرج من الكافية ومعنا اربعة عشر متطوعا قامو برسم وتلوين حوائط الدار كما رأينا.



وانتظر اسألتكم ... ووفقكم الله جميعا

الأحد، 17 يناير، 2010

الجزء الأول من هو خالد دياب؟ سيناريست شاب ... كتبت فيلم الف مبروك لأحمد حلمي مع اخي محمد دياب الذي له كبير الفضل علي باشراكه لي في هذاالفيلم وكتبت فيلم احمد حلمي الجديد جوازسفر مصري أو مصر هي اوضتي حسب موافقة الرقابة !! والفيلم يتم تصويره الان و يتحدث عن الهوية المصرية واتمني ان اعرف اي الاسمين تفضلون ؟؟ مش عايز اعمل فيها نجم بس عايز احكي عن طفولتي هادي جدا خجول جدا في سنواتي الاولي ...اخشي التعامل مع الناس...شاطر جدا جدا لغايه سنه خامسه ابتدائي وبعدين مستوي الدراسي قل لضعف مدرسي المرحلة الاعداديه في مدرستي لكني استمررت في كمتفوق بالذكاء وليس بالمذاكره..وبدات ازوغ من المدرسه واروح السينما..طبعا دي مش دعوه للتزويغ انما حقائق حدثت وبالرغم من مشاهدتي للكثير من الافلام نفعني الا ان التزويغ اكيد كان غلط. هواياتي هوايتي في هذه الفترة كانت قرايه روايات رجل المستحيل وملف المستقبل وطبعا كنت اضع الروايات داخل كتاب المدرسه ،وامثل االمذاكره وعندما تاتي امي اقلب الصفحه وامثل مذاكره الكيميا مثلا وطبعا ياما امتسكت واتعاقبت ومستوايا تدني في الدراسه والحاجه الوحيده اللي كنت اشطر واحد فيها في المدرسه كانت العربي (النحو والتعبير)...وطبعا بحب البنج بونج جدا واكيد كرة القدم زي كل الولاد. الثانوية العامة وصلت للثانويه العامه يوم يهان المر او يهان وشديت حيلي وذاكرت كويس وكنت عايز اخش كليه هندسه ليه معرفش يمكن عشان كليه ...من كليات القمه كما يفكر الجميع...المهم جبت مجموع اقل من هندسه بدرجتين ويومها فعلا عرفت يعني ايه اراده ربنا..يعني مثلا لوكنت سطرت كويس في امتحان الميكانيكا كنت جبت الدرجتين دول لكن ربنا مش عايزني اخش كليه هندسه...طب ايه الكليات المتاحه؟؟اه في كليه فنون جميله عماره وانا كنت ناجح في امتحان العماره فقررت دخول الكليه باسلوب الطفاسه المصري الشهير وهو دخول اعلي كليه جابه مجموعك...طبعا كله عارفه.. زي اللي بيخش طب عشان مستخسر المجموع فيعيش طول عمره في شغل مبيحبوش ودخلت الكليه وانتظمت اول شهر لكني اصطدمت بالنظام التعليم الحكومي السئ خصوصا في كليه الفنون الجميله حيث يظن الدكاتره فيها انهم الهه تمشي علي الارض حيث ان كل شي يخضع للفن وهم الفنانون.. بالاضافة للخطئ الكبير في الكليات وهو وضع الاساتذه الاقل مستوي لتعليم الطلبه حديثي القدوم...وبما اننا في كليه تعتمد علي الفن فكون الدكتور يدرس لطلبة السنه الاولي هي اهانه لاتغتفر له وكأنه اعتراف من حوله بأنه ليس فنانا... فكان يخرج عقدة عدم اعتراف المجتمع بفنه علي الطلبة بالسخريه من اعمالهم امام بعضهم الاخر والضحك اجباري بالطبع والا ستكون ممن لا يقدرون فن الدكتور المريض الذي يعطيك الدرجات علي كثرة ضحكك علي ايفهاته السخيفة....(معلش زودت شويه مع الدكاتره اصلي مبقوق منهم). اما بالنسبه للمعيدين فكانو يشرحون للبنات فقط او جروبس الولاد اللي بتعرف بنات ولم اكن انا هذا الشخص...فانا لي رأيي الخاص في حدود العلاقه بين الاولاد مع البنات من صغري... وللصدق كان هناك معيد يشرح للولاد حتي إن اتو له من غير بنات خالص ويستحق ذكر اسمه ياسر البلتاجي ....وبالطبع لم احب الكليه بل علي العكس كرهتهاوتقريبا اجمالي المحاضرات التي حضرتها كانت عشره محاضرات طوال خمسه سنوات بعد الشهر الانتظام الذي ذكرته. امريكا في صيف السنة الثانية من الكلية اتي اخي بفكرة السفر للخارج لامريكا وتقضية الصيف هناك وكانت هناك مشكلتين...الاولي اقناع امي بالتخلي عن خوفها والثانيه اقناع ابي بدفع مصاريف الرحلة...في باديء الامر اعتقد ابي وامي انها فكره عابره لكني واخي اثبتنا انها ليست كذلك بعد تقدمنا للسفارة وحصولنا علي الفيزا ...ثم اتجهنا لامي لتسمح لنا بالسفر وكان عمري سبعة عشر عاما ورفضت في بادئ الامر لكني واخي كنا مميزين في الزن... فاقتنعت بعد عناء وبكاء من الخوف من الرحلة...ثم جاء دور أبي الذي سيلعب دورالممول.. والدي يعمل طبيب جراح وكان شغله الشاغل ان نستغل وقت الصيف في شئ مفيد فكان سؤاله المباشر...ما هي الاستفادة من رحلة الفسحة تلك ؟؟